بعد مشاهدته للمرة الثانية.. عمرو محمود ياسين يحلل ما حدث في مباراة مصر والأرجنتين
حرص السيناريست عمرو محمود ياسين، التعليق على ما حدث في مباراة مصر والأرجنتين في مونديال كأس العالم في دور ال ١٦.
وقال عمرو محمود ياسين: بعد ما اتفرجت على الماتش مرة تانية بهدوء وسمعت آراء كتير، أقدر أقول إن مصر ما خسرتش المباراة بسبب التحكيم وحده، لكن التحكيم كان واحد من أهم وأقوى أسباب اللي حصل.
وتابع: الحكم طول المباراة ظهر وكأنه رافض يحمي لاعبي مصر. تدخلات عنيفة، دفع..ضرب.. احتكاكات واضحة! وكل ده بيتعدى وكأن شيئًا لم يكن. في المقابل أي كرة للأرجنتين كانت سهلة جدًا تتحسب وأي كرة لمصر الحكم كان شاهد ما شافش حاجة.
وأوضح: الأزمة الأكبر كانت في الازدواجية. لقطة زي لقطة مروان "عنخ آمون" القديمة جدًا في الهجمة تتحسب فاول ويتلغى بسببها هدف مصري.. فاول اتعمل من الاف السنين و أصلا مايتحسبش بيلغي بيه هدف في دور 16 بكأس العالم ده تهريج !!
واستكمل: وهنا تتجلى إزدواجية المعايير لإن بعدها بدقائق نفس النوع من الاحتكاك يحصل مع محمد صلاح داخل منطقة جزاء الأرجنتين . ولا فاول ولا ضربة جزاء.. بل الهجمة تكمل وتتحول علينا بهدف. دي مش مجرد غلطة، دي إدارة منحازة للمباراة ساهمت كتير في إنهيار و احباط اللاعبين!.
وتابع: لكن برضه لازم نكون صرحاء الحكم مش السبب الوحيد. رعونة تريزيجيه في الفرصة اللي كانت ممكن تقتل المباراة وإحنا متقدمين 2-0 كلفتنا كتير. هو أكيد كان عايز يسجل لحظة كبيرة لنفسه، ومش هاشيله المسؤولية كلها لكن كان ممكن يلعبها لزيكو وتبقى القاضية ..
لكن للأسف دفعنا ثمن القرار ده.
وعمر مرموش اللي خذلنا في البطولة كلها جاي في لقطة قطع فيها كرة محمد صلاح بدل ما يفتح له زاوية تمرير ويسحب معاه مدافع أو يتحرك ناحية الجول. تصرف غريب من لاعب المفروض إنه بيلعب في أعلى مستوى أوروبي. لاعب داخل بعد عشر دقايق تلاقيه بيوطي وتعبان ومش قادر ياخد نفسه و هنا شكرا لمحمد صلاح، وهو عنده 34 سنة، فضل 90 دقيقة يجري ويضغط ويلعب بروح لاعب عنده 25 سنة.
وأضاقت: أكتر كلام فارغ سمعته إن اللي حصل بسبب إن حسام حسن رفع علم فلسطين... لا. ده لو كنا رفعنا علم اللي مايتسموش حتى .. برضه ما كانوش هيحبوا إن الأرجنتين أو ميسي يخرجوا من كأس العالم. كنا هنتعرض لنفس النوع من الظلم التحكيمي عادي جدًا لإن اللي حصل في الملعب من ظلم تحكيمي أسبابه مالية و تسويقية بحتة و ليست سياسية من وجهة نظري ..لان الظلم اللي اتعرضت له مصر امام الارجنتين اتعرضت له فرق أخرى من كل دول العالم امام نفس الفريق .. و دايما في تعامل خاص مع ميسي ...فيه كمان نقطة تخص شخصية اللاعب المصري و بالنسبه لي دي السبب الأهم .
لازم نتعلم ما ننهارش لما يدخل فينا هدف من منتخب كبير. في الدقيقة 79 وإنت متقدم 2-0، إنت بتتكلم في حوالي ربع ساعة محتاج فيهم تماسك، هدوء، قفل مساحات، وذكاء في إدارة الوقت.
كان ممكن جدًا يتم الدفع بحسام عبد المجيد، وربما محمود صابر، ونقفل وسط الملعب والدفاع بشكل أقوى، خصوصًا بعد خروج اللاعبين القادرين على التحولات السريعة زي هيثم حسن وإمام عاشور. وقتها كان المنطقي نختار جيم دفاعي واضح ونلعب فقط على المرتدات لمحمد صلاح.
وأختتم: في النهاية هي أفكار و رهانات و اللي ايده في المايه مش زي اللي ايده في النار ..
بس لو كنا تماسكنا مكنش الحكم و لا ميسي و اللي معاه عرفوا يعموا حاجه ! و أرجع هنا و أذكر بفرصة تريزيجيه و فرصة هجمة مرموش.. قدر الله وما شاء فعل. مباراة موجعة لكن مشرفة و فيها دروس كبيرة. مصر كانت قريبة جدًا، والوجع الحقيقي إننا ما خسرناش لأننا كنا أقل خسرنا لأننا ما عرفناش نحافظ على اللي كان في إيدينا وسط تحكيم سيئ جدا أدى الي إحباط اللاعبين و أدى الي قرارات فردية غلط، وانهيار ذهني في لحظة كان لازم نبقى فيها أهدى وأقوى.
وأخيرا شكرا حسام حسن و كل جهازه انه قدر يرجع شخصية المنتخب المصري مرة آخرى كمنتخب قوي يليق بدولة كبيرة و شعب عظيم زي مصر و شعبها.





